منتدى الوسام للتربية والتعليم

منتدى الوسام للتربية والتعليم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 اثر البيعة على الدعوة الاسلامية ...دراسة في بنود بيعة العقبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روحـ تحـ A بــك ــي

avatar


مُساهمةموضوع: اثر البيعة على الدعوة الاسلامية ...دراسة في بنود بيعة العقبة    السبت ديسمبر 03, 2011 10:57 pm

[b][right]
اثر البيعة على الدعوة الإسلامية ./ دراسة في بنود البيعة
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم مدركاً تمام الإدراك للدور الذي تلعبه السلطة في عملية النهوض التاريخي ، والتغيير الحضاري الضخم ، ولكنه لم يدرك ذلك مقولة ذهنية فحسب ، بل مارس تلك الحقيقة ممارسة الواعي بخطه الاستراتيجي ، المدرك لتقلبات النظم السياسية ، الراصد للتحولات العرفية والإنسانية ، العارف بالضرورة الإنسانية والحاجة الفطرية لذلك ؛ حيث إنه كان حريصاً على إقامة السلطة السياسية ، وبناء الدولة الإسلامية قبل هجرته للمدينة ، وذلك أثناء بيعات العقبة الثلاث التي ركزت على تأسيس مقومات الدولة ، وقيام أركان الاجتماع السياسي بصورة لم يسبق لها مثيل ولا نظير في تاريخ التحول البشري ، والاجتماع السياسي
أولاً : البعد الديني في بيعة العقبة : يتضح مما مضى أن الدولة الإسلامية قائمة على عقيدة ، وفكر ، وتصور ، وأنه بقدر وضوح هذه القضايا في أذهان أفراد المجندين لصفوف الدولة ، وانتشارهم أفقياً ورأسياً مشكلين بذلك قاعدة عريضة تحمل هذه العقيدة والفكر والتصور الصحيح ، أقول : بقدر هذا الوضوح والانتشار يكون التمكين للدولة ، وبسط التأمين الشامل لأفكارها ، وقياداتها ، وبرامجها الآتية والبعيدة ، كما يفهم ذلك من قوله تعالى : [ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ( النور: 55
ولأهمية هذا البعد الديني جاء ذكره في صدارة بنود مشروع قيام الدولة الإسلامية ؛ حيث قال الرسول القائد صلى الله عليه وسلم : « أما الذي أسألكم لربي : أن تؤمنوا به ، ولا تشركوا به شيئا »
وذلك ضرورة لتحقيق الإيمان بالله ومقتضيات ذلك الإيمان ، واجتناب نواقضه الاعتقادية ، والقولية ، والعلمية ، لكون ذلك شرط صحة في المشروع الإسلامي على مستوى الفرد والجماعة في مرحلتي الدعوة والتأسيس ، والدولة والتمكين يعبدونني لا يشركون بي شيئا .
ثانياً : البعد السياسي : لا يخفى أن البيعة الأولى كانت تدور في فلك ضرورة الإيمان بهذه الدعوة الجديدة وحمايتها ونشرها بين أوساط قبائل الأوس والخزرج تمحيصاً لتحقيق أبعاد المشروع السياسي ، وذلك بإقامة دولة الإسلام بأركانها الاعتبارية ( دار وأنصار وسلطان (
وهذا البعد السياسي فيما يبدو كان واضحاً في أذهان الرهط الخزرجي ، وبرهان ذلك حين أشار الرهط الخزرجي على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن يتريث في القدوم عليهم إلى أن يتمكنوا من ترتيب الأوضاع في بلادهم من الناحية السياسية والأمنية وغير ذلك مما هو لازم لذلك التحول التاريخي .
ثم أرسل الرسول القائد صلى الله عليه وسلم بعد هذه البيعة مصعب بن عمير رضي الله عنه لتحقيق هذه المقدمات الضرورية لقيام الدولة الإسلامية ، فانطلق مصعب بن عمير ومن أحاط به من رجال الأنصار رضوان الله عليهم يقصدون كسب سادة المدينة إلى الإسلام ، فأسلم حينئذ عدد من زعماء المدينة ، منهم أسيد بن الحضير ، و سعد بن معاذ .
وحين أصبح عدد الزعماء الذين أسلموا من أهل المدينة كافياً لتقديم النصرة إلى الدعوة بمعنى تسليم السلطة السياسية إلى الرسول القائد صلى الله عليه وسلم هنالك عقد الأنصار في المدينة مقر الدولة الإسلامية الجديد مؤتمراً فيما بينهم قرروا فيه إعطاء النصرة للرسول صلى الله عليه وسلم لكي يتسلم مقاليد الحكم والسلطان في المدينة ، وعلى إثر هذا المؤتمر قدم وفد من هؤلاء الأنصار والزعماء يتألف من ثلاثة وسبعين رجلاً ، وامرأتين وذلك في موسم الحج وتم عقد بيعة العقبة الثانية التي أعطي فيها زمام الحكم والدعوة لصاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وذلك في الموعد نفسه الذي ضربه رسول الله للاجتماع بهم .
فقد ورد نص هذا المؤتمر الذي انعقد في المدينة على لسان جابر بن عبد الله رضي الله عنه حين قال : « فائتمرنا ، واجتمعنا سبعين رجلاً منا ، فقلنا : حتى متى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة ، ويخاف ؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه ، قال : تبايعوني قلنا : نبايعك .. الحديث » [9"> .
وهذا يعني : أن هذا الاجتماع مع الرسول القائد صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت إنما كان فقط من أجل البيعة والتواثق على شيء قد تقررت الموافقة عليه من قبل هذا اللقاء ؛ وذلك بإعطاء النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم بالمفهوم السياسي .
يدل على ذلك عدة أمور تفهم من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه بشأن هذه البيعة وهي : أن العباس بن عبد المطلب وكان أول من تكلم في الاجتماع بادر الأنصار قائلاً : « إن محمداً قد أبى إلا الانحياز إليكم ، واللحوق بكم » [10"> .
إذن ، فالأمر مبتوت فيه ، وليس هذا الاجتماع من أجل الدخول في مباحثات حوله من أجل تقريره أو لا ، وإنما كان الاجتماع من جهة الرسول القائد صلى الله عليه وسلم للتثبت من تسلم زمام السلطة وأن يسمعوا له ويطيعوا على كل أحوالهم « أبايعكم على السمع والطاعة في النشاط والكسل » [11"> ! ! « وأما الذي أسألكم لنفسي أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد » [12"> .
هذا من جانب النبي صلى الله عليه وسلم ، أما من جهة الأنصار فقد كان التأكيد على قبولهم للدعوة والدولة الإسلامية ، وأنهم على أتم الاستعداد للتضحية من أجل سلامة هذا المشروع ، وتحقيقه على أرض الواقع ، وتأمين أهدافه في مختلف مراحل التمكين والتأمين ، « لن نقيل ولا نستقيل
ثالثاً : البعد العسكري : لا ريب أنه لا يستقيم أمر عقيدة ، وفكر سياسي ، وكيان دولة تتجلى على أرض الواقع ؛ إلا بقوة عسكرية تحميها في مراحل تأسيسها وتمكينها ؛ فكم من حق ديس بالأقدام لعدم وجود قوة تحميه ! وكم من باطل قام وانتفخ ليس بأفكاره وعدالة مبادئه ، وإنما للقوة المدججة التي تحميه وتنافح عنه ! والواقع خير شاهد على ذلك قال تعالى لنبيه : [ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ">( النساء : 84
جاء في رواية الزهري فيما قاله أسعد بن زرارة رضي الله عنه أحد رجالات الأنصار في هذا الاجتماع ، قال : « يا رسول الله ! إن لكل دعوة سبيلاً إنْ لينٌ وإنْ شدةٌ ! ! وقد دعوتنا اليوم إلى دعوة متجهمة للناس ، متوعرة عليهم ! ! دعوتنا إلى ترك ديننا واتباعك إلى دينك ، وتلك مرتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ! ودعوتنا إلى قطع ما بيننا وبين الناس من الجوار ، والأرحام ، والقريب والبعيد ، وتلك مرتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ! ودعوتنا ونحن جماعة في عز ومنعة ، ولا يطمع فينا أحد أن يرأس علينا رجل من غيرنا ، قد أفرده قومه ، وأسلمه أعمامه ، وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ! وكل تلك الرتب مكروهة عند الناس إلا من عزم الله على رشده ، والتمس الخير في عواقبها ، وقد أجبناك إلى ذلك بألسنتنا ، وصدورنا ، نبايعك على ذلك ، ونبايع الله ربك ، يد الله فوق أيدينا ، ودماؤنا دون دمك »
ثم قام العباس بن نضلة رضي الله عنه أحد فاعليات الأنصار الذين حضروا البيعة ، فألقى كلمة توضيحية قال فيها : « هل تدرون علامَ تبايعون هذا الرجل ؟ قالوا : نعم ! قال : إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس » [15"> .
ثم قام أبو الهيثم بن التيهان رضي الله عنه أحد فاعليات الأنصار الذين حضروا البيعة ، فألقى كلمة أكد فيها على أهمية البعد العسكري لهذه البيعة المباركة ، فقال لهم : « يا قوم ! هذا رسول الله ، أشهد أنه لصادق ، وأنه اليوم في حرم الله وأمنه ، وبين ظهري قومه وعشيرته ، فاعلموا أنه إن تخرجوه رمتكم العرب عن قوس واحدة ! فإن طابت أنفسكم بالقتال في سبيل الله ، وذهاب الأموال ، والأولاد فادعوه إلى أرضكم ؛ فإنه رسول الله حقاً ، وإن خفتم خذلاناً فمن الآن .
فقالوا عند ذلك : قبلنا عن الله ، وعن رسوله ما أعطيانا ، وقد أعطينا من رسول الله الذي سألتنا يا رسول الله » [16"> .
رابعاً : البعد الأمني : لا بد للحركة التي تريد إحداث انقلاب استراتيجي سواء أكانت في مرحلة الدعوة والتأسيس ، أو طور الدولة والتمكين أن تعتني أيما اعتناء بفن الأمن والتأمين لتحقيق التغيير الجاد الذي يهدف إلى استرداد حاكمية الله على العباد والبلاد ، ولا يكون ذلك التغيير الجاد إلا في وسط من ردود فعل حادة أو متوسطة من قِبَل الجاهلية الكنود ، فإن لم تكن استراتيجية الحركة قد أعدت العدة لتأمين قياداتها وبرامجها في حالات الانتقال ، والاصطلام ، والاستلام ، يكون الأمر جد خطير .
يقول ابن حجر رحمه الله وهو بصدد حديثه عن بيعة الحرب ، بيعة قيام الدولة الإسلامية ، مؤكداً فيها على أهمية البنود الواردة بخصوص الأمن والتأمين للدعوة والدولة في مراحل تأسيسها والتمكين لها : إنما كان ليلة العقبة ما ذكر ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن حضر من الأنصار : « أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم ، وأبناءكم ، فبايعوه على ذلك ، وعلى أن يرحل إليهم ، هو وأصحابه » [17"> .
وفي رواية أحمد : « وعلى أن ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم علينا يثرب ، فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا ، وأزواجنا ، وأبناءنا .
وينبغي ألا يعزب عن بالنا أن طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الأنصار في هذه البيعة بيعة الدولة الإسلامية التأمين الشامل والكامل بشقيه الوقائي والإيجابي في إطار ( الأنفس ، والأزواج ، والأولاد ، والأصحاب ) ما هي إلا سنة من سنن قيام الدولة الإسلامية التي تساعد على انطلاق استراتيجية الدولة نحو الأفق الواسع تأسيساً وتجنيداً ، استيعاباً وتمكيناً .
وفي المقابل فإن عدم الإقرار بهذا المبدأ ، وعدم الاهتمام به ، من وجهة نظر حركية تغييرية ، وسياسية انقلابية يعتبر اختزالاً لسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وغايات اعتذارية يلجأ إليها على الغالب الذين جعلوا القرآن عضين : [ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ">( الحجر : 92-93 .
خامساً : البعد الاقتصادي : لا ريب أن الجانب الاقتصادي له أهمية كبرى في مراحل التأسيس وأطوار التكوين وذلك على مستوى الأفراد والجماعات والدولة ، لذلك رأى الرسول القائد صلى الله عليه وسلم تأمين هذا الجانب وضرورة التنويه عليه ضمن ديباجة البيعة التأسيسية ، فقال لهم : « وأما الذي أسألكم لي ولأصحابي : أن تواسونا في ذات أيديكم ، وأن تبايعوني على النفقة في العسر واليسر فمددنا أيدينا فبايعناه » [19"> .
ويمكن لنا أن نفهم أن بنود البيعة كانت بمثابة لبنات تأسيسية لمؤسسات وزارية في إطار الدولة فيما بعد ؛ وذلك لتلبي حاجات الدولة الداخلية والخارجية ، وتأمين حياة الفرد في إطار ذلك ، وذلك على كافة المستويات ، فمثلاً قوله صلى الله عليه وسلم : « تبايعوني : على السمع والطاعة ، في النشاط والكسل » [20"> يعتبر ذلك بمثابة جهاز أمن يلبي حاجات الدولة والفرد ضمن منظومة أمنية بعنصريها الوقائي والإيجابي ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « وعلى النفقة في العسر واليسر» بمثابة وزارة الاقتصاد التي تحقق التكافل الاجتماعي ، والتضامن والتعاون الاقتصادي في إطار استراتيجية الدولة الداخلية والخارجية ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » بمثابة وزارة الحسبة ؛ حيث إنها تحقق المحافظة على مبادئ المشروع الرباني من أن تشوبه الشوائب ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم » بمثابة وزارة الدفاع ؛ حيث تحقيق الأمن والاستقرار للدولة ولمبادئها وقيادتها من أي اعتداء خارجي ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « وعلى أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم ، وأزواجكم ، وأبناءكم » بمثابة وزارة الداخلية ؛ حيث تحقيق الأمن الشامل لقيادات المشروع الرباني ، ولأهلهم « وعلى أن تقولوا في الله ، لا تأخذنكم لومة لائم » بمثابة وزارة الخارجية ؛ حيث نشر الدعوة خارج الحدود ، وطرح قضاياها المصيرية في التجمعات السياسية والاجتماعية بدون خوف ولا وجل وأن تقولوا في الله ، لا تأخذكم لومة لائم » .
ومن هنا يمكن لنا القول بأن التكافل الاجتماعي ، والتضامن الاقتصادي الذي طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دخوله واستقراره في مقر دولته الجديدة ( المدينة المنورة ) يعتبر تطبيقاً لهذا البعد الاقتصادي الذي تم الاتفاق عليه بين الرسول القائد صلى الله عليه وسلم والأنصار رضوان الله عليهم الذين آثروا إخوانهم المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً .
آثروهم بالأموال والأنفس في صورة لم يعرفها تاريخ البشرية من قبل ، فقد صوَّر لنا المولى عز وجل ذلك بقوله : [ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ">( الحشر : 9 ) .
ولا يخفى أن هذا البعد الاقتصادي كان يدور في فلك تحقيق معالم التكافل الاجتماعي ، والتضامن الاقتصادي ، والاستقرار السياسي ، وذلك من خلال الحفاظ على ثوابت المشروع الرباني ، وقيمه العليا ، والوقاية من مذلة حاجة المأكل والملبس والمسكن بالنسبة لعناصر الدولة وقياداتها ، والتمكين للمهاجرين الذين تركوا أموالهم وديارهم من تحسين وضعهم الاقتصادي ، واعتبارهم السياسي ، ومكانتهم الاجتماعية في إطار المجتمع الإسلامي الجديد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اثر البيعة على الدعوة الاسلامية ...دراسة في بنود بيعة العقبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوسام للتربية والتعليم :: قسم العلوم الانسانية والعلمية :: منتدى قسم علوم القران-
انتقل الى: